بالأصغر على هذه الصورة من خط با إلى خط جيم ثم تسلخ الجلد الذي فيما بين الشقين وتنزع الشحم وتستعمل ما ذكرنا من الخياطة ، والدروزات وما تحتاج اليه من علاجات حتى يبرأ . فإن لم يستوعب ، اقطع ما ينبغي لك قطعه ، من اجل قلق العليل أو من قبل نزوفه ، الدم فينبغي ان تحشو الجرح بالقطن المغموس في المرهم الأكال ويتركه حتى يأكل ما بقي من الشحم ثم تعالجه حتى يبرأ » .
اما بالنسبة للمولودين المشوهين خلقيا ، فقد تحدث الزهراوي في نفس الكتاب وفي الفصل الخامس والسبعين صفحة 153 الذي خصصه لتعليم القوابل - المولدات - كيف يعالجن الأجنة الذين خرجوا على غير الشكل الطبيعي . . كل ذلك قبل ان يعرف الأطباء المعاصرون فن جراحة التجميل والتقويم بمئات السنين وهذه احدى نواحي عظمة الابداع في الطب الاسلامي .
* * *
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع — صفحة 507
مساهمون: مختار سالم
ص٥٠٧