تحدب الظهر :
يستطرد الرازي في حديثه إلى وصف أنواع التحدب فيقول :
« ان الحدب اما أن تكون ضربة ونحوها ، واما من خراج داخل الصلب
Cold Absces
صلب غليظ يجذب اليه الخرز - واحدة أو خرزات - فقرات - بعد أن تكون متوالية حدث تقصع في الصلب فقط ، وان جذب خرزات غير متوالية كان من ذلك حدبة لأن المواضع التي لم تنحدب ترى أحدب ، والحدبة إلى الداخل معناه التقصع ، وإلى خارج معناه الحدب ، فان الخراج العظيم إذا حدث بالصلب - العمود الفقري - حتى يجذب الخرز مع الصدر والأضلاع ان ينحني فضاف لذلك على الرئة والقلب سريعا بضيق التنفس .
أما ثابت بن قرة الحراني فقد ذهب في وصفه لتحدب الظهر إلى نفس الأسلوب للرازي حيث يقول :
قد يعرض ذلك من خارج مثل ضربة أو سقطة أو دفعة ، ومن داخل مثل خراج يخرج في عظم الصلب - العمود الفقري - ويحدث من رطوبة لزجة قبل رباطات - الأربطة العضلية - الفقارات فتنزيلها عن مواضعها ، فعلاج السقطة يكون برد العضو إلى موضعه والشد
Traction
. مع بعض المراهم الموصوفة ، والذي يكون من الضربة فعلاجه علاج الفالج - الشلل - من التنقية والتمريخ والمسوح - التدليك - وأما الحادث من رياح تحتبس تحت الفقرات فعلاجه شرب دهن الخروع مع ماء الأصول والبذور .
علاج التحدب :
يحدد أمير الأطباء ابن سينا علامات وأسباب تحدب الظهر فيقول :
( الحدبة زوال من الفقرات اما إلى داخل الظهر أو إلى قدامه ، وهي حدبة المقدم وقوم يسمونه التقصيع ، وإذا ما دفع بشوكة من عظام القص
Sternam
سمى التقصع ، واما إلى خارج الظهر وإلى خلف ، وهو حدبة المؤخر واما إلى جانب ،