الاسلام وتطور فن الجراحة والتخدير
قال سبحانه وتعالى :
*
وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
الجاثية / 13 .
قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل » رواه البخاري ومسلم .
* « خير ما تداويتم به الحجامة ، والفصد » .
* ثبت في الصحيح أن النبي صلى اللّه عليه وسلم بعث إلى أبي بن كعب طبيبا ، فقطع له عرقا وكواه عليه . ولما رمى سعد بن معاذ في أكحله ، حسمه النبي صلى اللّه عليه وسلم - الحسم هو الكي - ثم ورمت فحسمه ثانية ، وفي رواية أخرى أن الرسول الكريم استعمل المشقص - وهو من الأدوات الجراحية التي كانت تستعمل لربط الشريان عند النزيف - .
روي أن رجلا في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم جرح فاحتقن الدم ، فدعا المجروح رجلين من بني أنمار فنظر إليه وقال الرسول لهما : « أيهما أطب ؟ » . ويعني أمهر وأحذق في علم الطب - فقال المجروح : الذي أنزل الدواء .
قال علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه : دخلت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على رجل يعوده بظهره ورم ، فقالوا : يا رسول اللّه ، بهذه مدة صديد - قال : « بطّوا عنه » - أي شقوا الدمل