تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥

الفصل الأول : الختان عرف قبل الفراعنة . . صحة ووقاية للذكور . . وعذاب للإناث

يقول سبحانه وتعالى :
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
. . الأنعام / 161 .
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
آل عمران / 95 .
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ
الممتحنة / 4 . قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أربع من الفطرة : الختان ، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف الإبط » . ومن المعروف والثابت تاريخيا إن أول من أمره اللّه بالختان هو سيدنا إبراهيم الذي اختتن وكذلك أولاده . . وقد سن في ذلك أسوة حسنة . وقد عمل سيدنا محمد بهذه السنة عندما أختتن ، وبذلك أصبح الإختتان للذكور من ضمن التعاليم الإسلامية التي يجب على كل مسلم اتباعها . عملا بقوله تعالى :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
الأحزاب / 21 . إن عادة الختان - الطهارة - بين الذكور المسلمين وهي عبارة عن إزالة الجزء الجلدي الزائد - حول الخشفة - من فوق رأس العضو التناسلي للذكر ، وهي سنة عن أبي
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع — صفحة 435 | مختار سالم / أحمد محي الدين العجوز