علي وعلى أمتي ، لاستاك حتى خشيت أن احفي مقاوم فمي »
* جاء في البخاري . . عن ابن عمر قال « ان رسول اللّه يستاك أول النهار وآخره »
* جاء في الصحيحين . . أن رسول اللّه عليه الصلاة والسلام كان إذا قام من الليل « يشوص فاه بالسواك » .
* جاء في صحيح مسلم . . أن الرسول عليه السلام كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك وقال « أكثرت عليكم في السواك » وصح انه استاك عند موته .
* جاء في السنن عن عامر بن ربيعة قال « رأيت رسول اللّه ما لا أحصى يستاك وهو صائم » .
* رأى الرسول بعض أصحابه يهمل في نظافة أسنانه حتى أصفر لونها فقال لهم « ما لي أراكم تدخلون علىّ قلحا . . استاكوا رحمكم الله » . والأحاديث عن السواك كثيرة .
* عرف عن الرسول أن السواك كان لا يفارقه ، وانه كان يستاك بعرض اللثة ويستعمل السواك في تنظيف فمه وأسنانه قبل النوم وعقب الاستيقاظ وعند الخروج إلى الصلاة .
* كان أصحاب الرسول عليه السلام يحملون سواكهم معهم أينما ذهبوا ، ويربطونها في ذوائب سيوفهم ، وكان نساء الصحابة يحملن السواك في خمارهن - ملابسهن -
* عندما اشتدت الحمى بالنبي صلى اللّه عليه وسلم في أواخر أيامه تقول رواية عائشة في وصف اللحظات الأخيرة من حياة أكرم الخلق :
( رجع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - في ذلك اليوم وحين دخل من المسجد ، واضطجع في حجري ، دخل علي رجل من آل أبي بكر وفي يده سواك أخضر ، فنظر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - نظرة عرفت منها أنه يريده فقلت : يا رسول اللّه أتحب أن أعطيك هذا
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع — صفحة 426
مساهمون: مختار سالم
ص٤٢٦