الفصل السابع : الحناء للصداع والقلب والأمراض الجلدية
قال محمد رسول الله :
( ما من شجرة أحب إلى الله من الحناء ) .
* روى البخاري أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما شكا أحد وجعا في رأسه الا قال :
« احتجم » . . ولا شكا اليه وجعا في رجليه الا قال له : « اختضب بالحناء » .
* روى الترمذي عن سلمى أم رافع - خادمة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قالت : ( كان لا يصيب النبي صلى اللّه عليه وسلم قرحة ولا شوكة الا وضع عليها الحناء ) .
* روى ابن ماجة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا صدع - أصابه الصداع - غلف رأسه بالحناء ، ويقول : ( انه نافع باذن اللّه من الصداع ) .
* روى أنس بن مالك أنه رأى شعر النبي صلى اللّه عليه وسلم مخضوبا - أي ظهرت عليه تأثيرات الحناء - وأن الرسول قال : ( اختضبوا بالحناء ) وفي رواية أخرى ( عليكم بسيد الخضاب الحناء ، يزيد في شبابكم وجمالكم ونكاحكم ) .
يمكن القول بأن الحناء من أقدم صبغات الشعر والأظافر التي استعملها الانسان البشري ، فقد وجدت آثارها في رؤوس وأظافر العديد من الجثث المحنطة للفراعنة وعثر خبراء الآثار على أجزاء من أشجار الحناء ، وبعض أوراقها في مقابر المصريين القدماء بهوارة ، وجاءت في العديد من نصوص البرديات الفرعونية ضمن بعض