الفصل الخامس : الثوم أقوى وأعظم المضادات الحيوية وقاية من السرطان وعلاج لأمراض الدورة الدموية والجهاز الهضمي
يقول سبحانه وتعالى :
*
وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها
البقرة / 61 .
- لقد اندرج على لسان العرب في الجاهلية الأولى كلمة « الفوم » ثم استبدلت الفاء بالثاء وأصبحت في اللغة العربية الحديثة الثوم المعروف للجميع .
قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
* « كلوا الثوم نيئا ، فلو لا أن الملك يأتيني لأكلته » .
* أهدي إلى رسول اللّه طعام فيه ثوم ، فأرسله إلى أبي أيوب الأنصاري فقال : يا رسول اللّه تكرهه ، وترسل به إلي ؟ فقال الرسول الكريم : « إني أناجي من لا تناجي » .
- عرف الرسول الكريم الفوائد الطبية للثوم وكان يدعو أصحابه والمسلمين لتناوله نيئا ، ولكن نظرا لرائحته النفاذة في المسالك التنفسية ، كان لا يتناوله لأن الملك يأتيه ويخاطبه ، وهو معرض لهذه المقابلات في كل لحظة ، ويخشى أن يتأذى من رائحته عندما يفاجئه بالوحي . . لذلك يقول عن الثوم والبصل في حديث آخر :
« من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليقعد في بيته » .