في الغذاء والعلاج إلى أن أقسم المولى عز وجل بالتين والزيتون وقال أيضا في سورة المؤمنون
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ
سورة المؤمنون 20 وقال سبحانه وتعالى :
لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ
سورة النور 35 .
قال محمد رسول اللّه :
« كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة » رواه ابن الجوري
بعد ذلك أصبحت شجرة الزيتون تشكل المؤونة الأساسية في بيت الغني والفقير على السواء ، واستعمل الزيت في الطب العربي الاسلامي ملينا وترياقا لكثير من السموم الكاوية ، وعنصرا هاما في المراهم والدهانات الطبية .
قال ابن البيطار :
« ورق الزيتون يمنع سعي الأكلة والنملة وان طبخ بماء الحصرم - العنب الغير ناضج - حتى يسهل كالعسل ينفع سائر قروح الفم » .
قال داود الأنطاكي :
« أوراق الزيتون الطازجة إذا سحقت وعجنت بشراب كانت أجود من التوتيا في العين ، وان مضغ ورقة أذهب فساد اللثة وأورام الحلق وان دق وضمد بعصارته منع الجمرة والقروح والأورام وقطع الدم . وإذا ضمدت به السرة قطع الاسهال . أما الدهان بزيت الزيتون فهو ينعم البشرة ، ويمنع سقوط الشعر ويسكن آلام المفاصل ، وعرق النسا وأوجاع الظهر وإذا شرب بالماء الحار سكن المغص ، والقولج وفتح السدد وأخرج الدود وفتت الحصى وأصلح الكلى .
التحليل العلمي والفوائد الطبية :
أكدت الأبحاث أن الزيتون يحتوي على نسبة عالية من الماء تبلغ حوالي 30 % .
وعلى زيت من 15 إلى 50 % ومواد بروتينية حوالي 5 % ومواد كربوهيدراتيه حوالي 10 % وأملاح معدنية ، أهمها الفوسفور والحديد والكالسيوم . كما يوجد به فيتامينات
أ