الفصل السابع : الحجامة علاج قديم . . والاسلام عمق فوائده من أحدث وسائل الطب الطبيعي والجراحي والتجميل
قال محمد رسول اللّه :
* ( خير ما تداويتم به الحجامة والفصد ) رواه ابن منيع .
* ( نعم العبد الحجام : يذهب الدم ، ويجفف الصلب ، ويجلو عن الصبر )
جاء في الصحيحين أنه بعد قيام أبي طيبة من عمل الحجامة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر له الرسول الكريم بصاعين من طعام ، وكلم مواليه فخفضوا عنه ضريبته وقال :
( خير ما تداويتم به الحجامة ) وهذا يدل على أن الرسول الكريم قد استعمل الحجامة واعطى الحجام اجره .
قال بن عباس ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حيث عرج به - ما مر على ملأ من الملائكة الا قالوا : عليك بالحجامة .
قال أنس بن مالك : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يحتجم في الاخدعين والكاهل » وجاء في الصحيحين ان الرسول الكريم كان يحتجم ثلاثا واحدة على كاهله ، واثنين على الاخدعين ، بينما جاء في سنن أبي داود أن النبي صلى اللّه عليه وسلم احتجم في وركه من شدة التعب ، وفي صحيح البخاري أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم احتجم وهو صائم . وكل هذه السير العطرة تثبت ان النبي الكريم قد احتجم في عدة أماكن من جسمه ، بحسب ما يقتضيه أسلوب العلاج بالحجامة التي لا بد وأن تكون من وسائل العلاج المفيدة ،
حقيقة الحجامة . . عرفت الحجامة منذ عهود سحيقة والمقصود بذلك هو