وأخيرا التعرض لحالات الشلل وغير ذلك من المشاكل الصحية الأخرى التي ليس آخرها عدم قدرة مدمن الخمر على الاستجابة للتخدير العام عند اجراء العمليات الجراحية .
أنتم واهمون جدا . . .
ربما يعتقد البعض أن تناول الخمور في المناسبات لا يضر ، وأن تناول كأس من الخمر في بعض الأحيان لها فوائدها ، وخاصة في حالات القلق والقنوط النفسي ، أو الصدمات العصبية العنيفة .
ولكننا نقول لهؤلاء أيضا ان القليل من الخمر يقود إلى الكثير منه ، ثم الادمان عليه وأن أضرار الخمر أكثر من فوائدها ولن نذهب في ذلك إلى بعيد فان الطبيب والعالم الأجنبي غير المسلم الذي يعتبر من أشهر أطباء الغرب المعاصرين ويدعى « دكتور بيترشتا ينكرون » يقول أن الخمر آفة كبرى من آفات العصر الحديث ، وأن الاحصاءات تدل على أن خمسين مليون من الاميركيين من الجنسين يتعاطون الخمور في المناسبات الاجتماعية وأن ثلاثة ملايين من الجنسين يفرطون في الشراب وأن 4 / 3 مليون من الجنسين يعانون من الادمان ، فإذا كنت تعتقد أن الخمر دواء ناجع في حالات الإصابة بالبرد أو الصدمات العصبية أو لدغة الثعبان فأنت واهم ، وشرب اللبن قد يكون أعظم فائدة من شرب كأس من الخمر في تلك الحالات .
ان هذه الحقيقة العلمية المعاصرة التي جاءت بعد البحث والدراسة المستفيضة في القرن العشرين ، قد سبقها تعاليم الاسلام منذ أكثر من 14 قرنا من الزمان وكلنا يتذكر في ليلة الاسراء والمعراج ، عندما صعد رسول البشرية إلى السماء وقدم له جبريل عليه السلام كأسين الأول مملؤ بالخمر ، والثاني باللبن ، اختار محمد رسول اللّه كوب اللبن . . فقال له جبريل : اخترت الفطرة .
( 3 ) تأثيراتها على الجهاز الهضمي :
ان الدراسات الخاصة بالتأثير الفسيولوجي للكحول على المعدة أكدت انه يزيد من درجة الحموضة ويسبب ضعف حركة الهضم والامتصاص ، ويؤدي إلى الالتهابات