تلك الحقائق العلمية الثابتة والمعلومات الصحية الشائعة عند ملايين البشر وفي كل يوم تكتشف قيمة علاجية جديدة للصوم ليس آخرها تلك الفوائد الحديثة جدا التي نبينها فيما يلي :
( 1 ) الصوم والتسمم الغذائي والدوائي
كان هيبوقراط أبو الطب اليوناني القديم أول من أدرك العلاقة بين الافراط في الأغذية والأدوية والإصابة بحالات التسمم بالعناصر الداخلة في تركيبها عندما قال :
« أكل الناس أكل السباع فمرضوا فغذيناهم بغذاء الطيور فصحوا » ثم قرر بعد ذلك خبراء الطب المعاصرين أن للأغذية دخلا كبيرا في أصابة الأجسام والأدوية المختلفة . . لا من ناحية الافراط فيها فقط وانما من ناحية التسمم بالعناصر الداخلة في تركيبها أيضا ، ومتى وصل الانسان إلى هذه الحالة أو بعضها يكون أحوج ما يكون إلى الصوم أياما متوالية بل أسابيع لطرد هذه المواد الدخيلة على الجسم .
( 2 ) الصوم بدلا من جراحة الأورام
تشير الدراسات الحديثة إلى أن أول الأعضاء التي يتغذى عليها جسم الانسان أثناء الصوم هي الأعضاء المصابة بالأمراض ، أو الشيخوخة وخاصة المحتقنة والمتقيحة والملتهبة حيث تكون أول الخلايا المستهلكة وأول ما يتأكسد من أنسجة الجسم ويحترق . وبذلك يعتبر الصوم في هذه الحالة بدلا من مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة والأورام والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية والأورام الليفية . . حيث تأكد الأطباء من خلال نتائج صور الأشعة التشخيصية أن جميع هذه الزوائد والأورام يصغر حجمها أثناء فترة الصوم .
( 3 ) الصوم لا يعطل التئام الجروح والكسور
اتضح علميا أن عمليات التئام وشفاء الجروح والكسور لا تتوقف في الجسم