التي نلاحظ فيها أن دقة الحركة تشترك فيها جميع الخواص لدى الفرد فنجد دقة الحركة بالنسبة للفراغ يحافظ عليها اللاعب ليس فقط بتغيير الانقباضات العضلية ولكن أثناء ارتخائها .
اننا لا ننكر أهمية عامل الابصار بالنسبة للادراك الانساني حيث تعتبر العينان مصدرا رئيسيا وأساسيا للمعلومات بالنسبة للاعب الرماية لتحديد العلاقات الفراغية والزمنية في الوسط المحيط لأن الانسان بطبيعته قد تعود على أن يثق في تقديره للمسافة معتمدا على النظر وعند غياب الاعتماد على الابصار في متابعة حركات اليدين نجد ان هذه الحركات لا يمكن أن تكون دقيقة في عملية التصويب على الهدف .
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع — صفحة 205
مساهمون: مختار سالم
ص٢٠٥