ان الزهراوي سبق جميع جراحي العالم في ذلك المجال ، ويقول عنه المؤرخ العالمي ( دوميللى ) : « ان الزهراوي أشهر الأطباء في الأندلس في ذلك العصر بل من أعظم أطباء المسلمين أيضا ، وربما كان الزهراوي أعظم الجراحين العرب على وجه الخصوص »
بينما يقول الجراح الفرنسي الشهير « امبل فورج » عن الزهراوي : « كان له الفضل في تلخيص جميع المعلومات الجراحية في عصره ، وسيبقى كتاب - التصريف لمن عجز عن التأليف - التعبير الأول عن الجراحة » كما قال عنه « جورج سارتون » : انه أكبر جراحي الاسلام » في حين أن د / نجيب محفوظ قال عنه : « انه فخر الجراحة العربية » .
حقيقة ان الزهراوي الطبيب العربي المسلم يعتبر زعيم ورائد الثورة العلمية لفن الجراحة بكل المعاني والمقاييس لأن كتابه « التصريف » هو دائرة معارف طبية جمعت كل ما يتعلق بالطب والجراحة من معلومات وابداعات بين دفتيها ، ومن مأثورات الزهراوي في الطب قوله : « صناعة الطب طويلة ، وينبغي لصاحبها أن يرتاض قبل ذلك في علم التشريح حتى يقف على منافع الأعضاء وهيئتها ، لأن الأطباء بالأسم كثيرة وبالفعل قليلة » .
- هل هناك تعليق آخر بعد قول الزهراوي على حالة الطب اليوم ؟
نعتقد أن لا تعليق !
ما أضافه الزهراوي لفن الجراحة :
- من أوائل الأطباء الذين وصفوا كسر الفك الأسفل وصفا دقيقا
- اكتشف المحقنة الشرجية
Bulb Syringe
وهو الذي وصف أول محقنة شرجية مربوطة عليها جلدة واستعملها لحقن الأطفال .
- الزهراوي أول من استعمل المحقن في غسل الاذن ورسم رسما دقيقا وبين أنه يصنع من النحاس أو الفضة .
- قام بتطوير المبولة
Catheter
التي كانت تصنع من أنبوبة مجوفة من المعدن الصلب