* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إن وفد عبد القيس قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فرضعوا بين يديه جلة تمر ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أصدقة أم هدية . قالوا : بل هدية ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أي تمراتكم هذه . قالوا : هو البرني يا رسول اللّه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هذا جبرئيل يخبرني ، أن في تمراتكم هذه تسع خصال : تخبل الشيطان ، وتقوي الظهر ، وتزيد في المجامعة ، وتزيد في السمع والبصر ، وتقرب من اللّه ، وتباعد من الشيطان ، وتهضم الطعام ، وتذهب بالداء ، وتطيب النكهة
( المحاسن ص 435 )
علاج
* قدم على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفد عبد القيس فجعل يسمى لهم تمرات بلدهم فقالوا لرجل منهم : أطعمنا من بقية القوس الذي في نوطك ، فأتاهم بالبرنى ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما إنه دواء لا داء فيه .
( الكافي 6 / 22 )
* روي أنه كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل البطيخ بالرطب ، وقال الصادق عليه السّلام : أكل التمر البرنى على الريق يورث الفالج . .
( الخصال 442 )
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : الكمأة من المن الذي أنزل اللّه تعالى على بني إسرائيل ، وهي شفاء العين ، والعجوة التي هي من البرني من الجنة ، وهي شفاء من السم .
( وسائل الشيعة 17 / 133 )
* عن محمد بن الحسن بن شمون ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أن بعض أصحابنا يشكو البخر ، فكتب إليه : كل التمر البرنى على الريق ، واشرب عليه الماء ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة فكتب إليه يشكو ذلك ، فكتب إليه كل التمر البرنى على الريق ، ولا تشرب عليه الماء فاعتدل . .
( وسائل الشيعة 25 / 138 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خير تموركم البرنى : يذهب بالداء ، ولا داء فيه ، ويشبع ويذهب بالبلغم ، ومع كل تمرة حسنة .
( وسائل الشيعة 25 / 138 )