حرف الواو
الوج
التعريف
الوج بالفتح : هو أصل نبات ينبت في الحياض وشطوط المياه ، حار يابس يلطف الاخلاط الغليظة أو يدر البول ويزيل صلابة الطحال وينفع أوجاع الجنب والصدر والمغص .
* عن الخرازيني ، قال : دخلت على أحدهم عليهم السّلام فسلمت عليه وسألته أن يدعو اللّه لاخ لي ابتلى بالحصاة ولا ينام ، فقال لي : راجع فخذ له من الإهليلج الأسود والبليلج والاملج ، وخذ الكور والفلفل والدار فلفل والدارجيني وزنجبيل وشقاقل ووج وأنيسون وخولنجان أجزاء سواء يدق وينخل ويلت بسمن بقر حديث ، ثم يعجن جميع ذلك بوزنه مرتين من عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد ، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة .
( مستدرك الوسائل 16 / 447 )
* * *
الورق
عن محمد بن سليمان الديلمي مولى أبي عبد اللّه عن سليمان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
سِدْرَةِ الْمُنْتَهى
قال : أصلها ثابت وفرعها في السماء ، فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جذرها ، وعلي عليه السّلام ، ذروها ، وفاطمة فرعها ، والأئمة أغصانها ، وشيعتهم أوراقها ، قال : قلت : جعلت فداك فما معنى المنتهى ؟ قال : إليها واللّه انتهى الدين ، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة .
( بصائر الدرجات 80 )
قال أمير المؤمنين عليه السّلام يوصي به أصحابه تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا . ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا :
( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ؟ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ )
وإنها لتحت الذنوب حت الورق ، وتطلقها إطلاق الربق .
( نهج البلاغة 2 / 178 )