شيء مما حرمه دواء ولا شفاء . خذ كراثا بيضاء ، فتقطع رأسه الأبيض ولا تغسله ، وتقطعه صغارا صغارا ، وتأخذ سناما فتذيبه وتلقيه على الكراث ، وتأخذ عشر جوزات فتقشرها وتدقها مع وزن عشرة دراهم جبنا فارسيا وتغلي الكراث فإذا نضج ألقيت عليه الجوز والجبن ، ثم أنزلته عن النار فأكلته على الريق بالخبز ثلاثة أيام أو سبعة ، وتحتمي عن غيره من الطعام .
وتأخذ بعدها أبهل محمصا قليلا بخبز وجوز مقشر بعد السنام والكراث ، تأخذ على اسم اللّه نصف أوقية دهن الشيرج على الريق ، وأوقية كندر ذكر تدقه وتستفه ، وتأخذ بعده نصف أوقية شيرج آخر ثلاثة أيام ، وتؤخر أكلك إلى بعد الظهر ، تبرأ إنشاء اللّه تعالى . .
( بحار الأنوار 59 / 197 )
* عن الباقر عليه السّلام قال : في الكراث أربع خصال : يطرد الريح ويطيب النكهة ويقطع البواسير وهو أمان من الجذام لمن أدمن .
( مكارم الأخلاق 178 )
طريقة الاكل
* عن الباقر عليه السّلام قال : إنا لنأكل الثوم والصل والكراث .
( مكارم الأخلاق 178 )
* عن موسى بن بكر قال : اشتكى غلام لأبي الحسن عليه السّلام ، فقال : أين هو ؟ فقلنا به طحال فقال : أطعموه الكراث ثلاثة أيام ، فأطعمناه فعقد الدم ثم برئ .
( مكارم الأخلاق 178 )
* روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه كان يأكل الكراث بالملح الجريش .
( المحاسن 2 / 511 )
* عن محمد بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أكل البصل والكراث فقال :
لا بأس بأكله مطبوخا وغير مطبوخ ، ولكن إن أكل منه ماله فلا يخرج إلى المسجد كراهة اذاه على من يجالسه .
( علل الشرايع 2 / 520 )