الأبيض ستة وأربعين مثقالا ، يدق وينخل بخرقة أو بمنخل شعر صفيق ، ثم يعجن بزنة جميعه مرتين بعسل منزوع الرغوة . فمن شربه للخاصرة فليشرب وزن ثلاثة مثاقيل ، ومن شربه للمشي فليشرب وزن سبعة مثاقيل أو ثمانية مثاقيل بماء فاتر ، فإنه يخرج كل داء بإذن اللّه ، ولا يحتاج مع هذا الدواء إلى غير فإنه يجزيه ويغنيه عن سائر الأدوية ، وإذا شربه للمشي وانقطع مشيه فليشرب بعسل فإنه جيد مجرب .
( طب الأئمة عليهم السّلام 76 )
للسعال
* عن محمد بن عبد السّلام ، قال : دخلت مع جماعة من أهل خراسان على الرضا عليه السّلام فسلمنا عليه فرد ، وسأل كل واحد منهم حاجة فقضاها ، ثم نظر إلي فقال لي : وأنت تسأل حاجتك ؟ فقلت : يا ابن رسول اللّه ، أشكو إليك السعال الشديد . فقال : أحديث أم عتيق ؟
قلت : كلاهما . قال : خذ فلفلا أبيض جزء ، وأبرفيون جزءين ، وخربقا أبيض جزء واحدا ، ومن السنبل جزء ، ومن القاقلة جزءا واحدا ، ومن الزعفران جزءا ومن البنج جزء ، وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة مثل وزنه ، وتتخذ للسعال العتيق والحديث منه حبة واحدة بماء الرازيانج عند المنام ، وليكن الماء فاترا لا باردا ، فإنه يقلعه من أصله .
( مستدرك الوسائل 16 / 445 )
* * *
الفواكه
* عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من دخل السوق فنظر إليه حلوها ومرها وحامضها فليقل :
أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله اللهم إني أسألك من فضلك وأستجير بك من الظلم والغرم والمأثم . .
( المحاسن 1 / 40 )
النبي عليه صلّى اللّه عليه وآله والفواكه
* كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ربما أكل العنب حبة حبة .
( وسائل الشيعة 16 / 542 )
* وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ربما أكله خرطا حتى نرى رواله على لحيته كتحدر اللؤلؤ ، والروال الماء الذي يخرج من تحت القشر .
( مكارم الأخلاق 29 )