حرف الغين
الغبيراء
التعريف
الغبيراء يابس ، بارد ، قبضة وعقله أقل من الزعرور ، يدفع الصفراء المنصبة إلى الأحشاء ، ويقطع كل سيلان وينفع من السعال الحار ، ويحبس القئ ، وينفع من السجج الصفراوي ، ويعقل البطن ، وينفع من كثرة البول . وقيل : إنه يضر بالمعدة والهضم ، ويصلحه الفانيد ولا يبعد نفعه في بعض الحميات .
* عن صحيفة الرضا ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام قال : حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السّلام قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو محموم ، فأمره أن يأكل الغبيراء .
( صحيفة الرضا 252 )
* عن ابن بكير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في الغبيراء : إن لحمه ينبت اللحم ، وعظمه ينبت العظم ، وجلده ينبت الجلد ، ومع ذلك فإنه يسخن الكليتين ويدبغ المعدة ، وهو أمان من البواسير والتقطير ويقوي الساقين ويقمع عرق الجذام بإذن اللّه تعالى .
( الكافي 6 / 361 )
* * *
المغنية
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فإن اللّه لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده فقال :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً
إلى قوله :
يَعْمَلُونَ
ثم قال : إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث اللّه إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، فيقول : لأزواجه أي شيء ترين علي أحسن ؟ فيقلن : يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا