الخورنق ، ثم نزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام أسود ، وثم رجل من أهل الكوفة ، فاشترى نخلا فقال للغلام : من هذا ؟ فقال جعفر بن محمد ، قال : فخرج فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فأشار إلى البرنى فقال : ما هذا ؟ فقال : السابري ، فقال : هو عندنا البيض ، ثم قال للمشان : ما هذا ؟ فقال له : المشان قال : هو عندنا أم جرذان ، ونظر إلى الصرفان فقال :
ما هذا ؟ قال : الصرفان ، فقال : هو عندنا العجوة وفيها شفاء . .
( المحاسن 2 / 536 )
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من تصبح بعشر تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سحر ولا سم . .
( المحاسن 2 / 536 )
* عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أنزل اللّه العجوة والعتيق من السماء قلت : وما العتيق قال : الفحل . .
( المحاسن 2 / 536 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن آدم عليه السّلام نزل بالعجوة والعتيق الفحل ، فكان من العجوة العذوق كلها ، والتمر كله كان من العجوة . .
( المحاسن 2 / 536 )
هي نخلة مريم
* عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : كانت نخلة مريم عليها السّلام العجوة ، ونزلت في كانون . .
( المحاسن 2 / 530 )
* فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا عباد ، أتدري ما النخلة التي أنزلت على مريم ، ما كانت .
قال : لا ، فأخبرنا بها يا أبا عبد اللّه ، قال : هي العجوة ، فما كان من فراخها فهن عجوة ، وما كان من غير ذلك فهو لون .
( المحاسن 2 / 530 )
* عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : كانت نخلة مريم العجوة ، نزلت في كانون ، ونزل مع آدم من الجنة العتيق والعجوة ، منهم تفرق أنواع النخل .
( الكافي 6 / 346 )