عبد اللّه عليه السّلام الحيرة ، ركب دابته ومضى إلى الخورنق ، ثم نزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام أسود ، وثم رجل من أهل الكوفة ، فاشترى نخلا فقال للغلام : من هذا ؟ فقال جعفر بن محمد ، قال : فخرج فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فأشار إلى البرنى فقال : ما هذا ؟
فقال : السابري ، فقال : هو عندنا البيض ، ثم قال للمشان : ما هذا ؟ فقال له : المشان قال :
هو عندنا أم جرذان ، ونظر إلى الصرفان فقال : ما هذا ؟ قال : الصرفان ، فقال : هو عندنا العجوة وفيها شفاء . .
( المحاسن 2 / 536 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أشبه تموركم بالطعام الصرفان . .
( المحاسن 2 / 537 )
* عن سليمان الجعفري ، قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : أتدري مما حملت مريم ؟
فقلت : لا ، إلا أن تخبرني ، فقال : من تمر الصرفان ، نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت . .
( المحاسن 2 / 537 )
* عن سليمان الجعفي ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : أتدري بما حملت مريم ( عليها السّلام ) .
قلت : لا ، قال : من تمر صرفان ، أتاها به جبرئيل عليه السّلام .
( المحاسن 2 / 5375 )
* : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : نعم التمر الصرفان لا داء ولا غائلة .
( المحاسن 2 / 5375 )
* * *
الصيحاني
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : كلوا البلح بالتمر ، فان الشيطان إذا أكله ابن آدم غضب ، فقال :
بقي ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق .
( الكافي 6 / 518 )
* كتاب تاريخ المدينة للسيد علي بن عبد اللّه الحسنى الشافعي السمهودي قال : في عد تمور المدينة : أنواع تمرها كثيرة بلغت مائة وبضعا وثلاثين نوعا من الصيحاني وفي فضل أهل