* وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : السواك شطر الوضوء .
( الكافي 6 / 495 )
* وقال الصادق عليه السّلام : لما دخل الناس في الدين أفواجا [ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أتتهم الأزد أرقها قلوبا وأعذبها أفواها فقيل : يا رسول اللّه ! هذا أرقها قلوبا عرفناه فلم صارت أعذبها أفواها ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنها كانت تستاك في الجاهلية .
( الكافي 6 / 495 )
* وقال عليه السّلام : لكل شيء طهور وطهور الفم السواك .
( الكافي 6 / 495 )
* وقال أبو جعفر عليه السّلام : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يكثر السواك ، وليس بواجب ولا يضرك تركه في فرط الأيام ، ولا بأس أن يستاك الصائم في شهر رمضان أي النهار شاء ولا بأس بالسواك للمحرم ويكره السواك في الحمام لأنه يورث وباء الأسنان .
( الكافي 6 / 495 )
* وقال الباقر عليه السّلام والصادق عليه السّلام : صلاة ركعتين بالسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك وقال الباقر عليه السّلام : السواك لا تدعه في كل ثلاثة أيام ولو أن تمره مرة واحدة .
( دعائم الاسلام 1 / 118 )
* وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اكتحلوا وترا واستاكوا عرضا . .
( دعائم الاسلام 1 / 118 )
* وترك الصادق السواك قبل أن يقبض بسنتين وذلك أن أسنانه ضعفت . .
( دعائم الاسلام 1 / 118 )
* وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما السّلام عن الرجل يستاك بيده إذا قام إلى صلاة الليل وهو يقدر على السواك قال : إذا خاف الصبح فلا بأس به .
( دعائم الاسلام 1 / 118 )
* وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة . .
( دعائم الاسلام 1 / 118 )
* وروي أن الكعبة شكت إلى اللّه عز وجل ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى اللّه
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 353
مساهمون: عبد الرسول زين الدين
ص٣٥٣