الانس كانوا أم من الجن ، وتعجب الناس من ذلك .
( الثاقب في المناقب 157 )
* * *
التين
التعريف
اسمه العلمي ( فيكس كاريكا ) من الفصيلة التوتية موطنه غرب آسيا ويزرع بالمناطق المعتدلة لقيمته الغذائية الكبرى وتنشر زراعته بحوض البحر المتوسط شجرته متوسطة الحجم إلى كبيرة متساقطة الأوراق كبيرة كاملة أو مفصصة تفصيصا غائرا ، الثمار كروية أو كمثرية الشكل تختلف ألوانه من الأخضر إلى الأصفر المخضر إلى الفرفري الداكن أو الأسود بقمة الثمرة فتحة صغيرة تعرف ( بالعين ) وتنقسم أصنافه إلى طرية تؤكل طازجة ، وأخر تؤكل مقددة وتلقح الثمار الخير بلقاح من أزهار التين ( الذكر ) التي توجد على نبات أخر وتكون بداخل ثماره التي تؤكل حشرة من نوع الذباب ( بلاستوفاجا ) تخرج منها في الربيع محملة بحبوب اللقاح وتدخل ثمار التين المؤنثة من العين فيحدث التلقيح وتسقط الثمار المؤنثة إذا لم تلقح ، وتترك الثمار الناضجة على الأشجار حتى تذبل قليلا ثم تقطف وتكبر وتجفف في الشمس وتنظم في خيوط أو تكبس في صناديق أو على هيئة قوالب ، وأصناف التين كثيرة أشهرها الصنف العالمي ( الأزميرلي ) ، تنضج الثمار من الصيف إلى أوائل الخريف ، وتؤكل الثمار طازجة أو معلبة وتستعمل في الحلوى وعمل المربى ويتكاثر النبات بالأوتاد والأشطاء والترقيد .
في القرآن
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
[ التين : 1 ] .
التفسير
* أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : ( وشجرة تخرج من طور سيناء ) فالطور الجبل والسيناء الشجرة واما الشجرة التي تنبت بالدهن فهي الزيتون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
قال : التين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والزيتون أمير المؤمنين عليه السّلام وطور سينين الحسن والحسين عليهما السّلام والبلد الأمين الأئمة عليه السّلام .
( تفسير القمي )