* عن سليمان بن درستويه الواسطي قال : وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام فإذا قدامه تفاح أخضر ، فقلت له : جعلت فداك ما هذا ؟ فقال : يا سليمان إني وعكت البارحة فبعثت إلى هذا لآكله ، أستطفئ به الحرارة : ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى .
( المحاسن / 552 )
* قال أبو عبد اللّه عليه السّلام كل التفاح ، فإنه يطفئ الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى . .
( المحاسن / 552 )
* عن درست قال : بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخلت عليه في يوم صائف ، وقدامه طبق فيه تفاح أخضر ، فو اللّه إن صبرت أن قلت له : جعلت فداك ، أتأكل هذا والناس يكرهونه ؟ قال : كأنه لم يزل يعرفني إني وعكت في ليلتي هذه فبعثت فاتيت به ، وهذا يقطع الحمى ويسكن الحرارة . فقدمت فأصبت أهلي محمومين ، فأطعمتهم فاقلعت عنهم .
( الكافي 6 / 356 )
* عن سماعة ، قال : سألت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام عن مريض اشتهى التفاح وقد نهي عنه أن يأكله ، فقال : أطعموا محموميكم التفاح ، فما من شيء أنفع من التفاح .
( الكافي 6 / 356 )
يؤكل عند الوباء
* عن القندي قال : دخلت المدينة ومعي أخي يوسف فأصاب الناس الرعاف وكان الرجل إذا رعف يومين مات ، فرجعت إلى المنزل فإذا سيف أخي يرعف رعافا شديدا ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا زياد أطعم سيفا التفاح ، فرجعت فأطعمته إياه فبرأ .
( المحاسن / 553 )
* عن القندي ، قال : أصاب الناس وباء بمكة فأصابني ، فكتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام فكتب إلي : كل التفاح . فأكلته فعوفيت .
( المحاسن / 552 )
نضوح المعدة
* عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : التفاح نضوح المعدة .
( الكافي 6 / 355 )