حسب حاله ولا شيء عليه إلا ذلك لأن الواجبات تسقط بالعجز واللّه أعلم . وعلى ذلك فقس ، وهذه القاعدة هي الأصل الذي منه ينطلق أهل العلم في إجابة أي سؤال من الأسئلة الخاصة بطهارة أو صلاة أحد من المرضى فاجعلها نصب عينيك فإنها أم الباب في هذه الأسئلة والأجوبة واللّه أعلى وأعلم .
الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحه 381
پدیدآورندگان: أحمد حلمي صالح
ص۳۸۱