ولم تكن الطريقة موجودة في مصر وحدها حيث نجدها في الصين وسوريا وتايلاند وغيرها من البلاد ، ويعود تاريخ تسجيل التقويم في وثائق لدي الإغريق إلي حوالي 2500 ق . م ، ويبدو أن هذه الطريقة ذات تاريخ ضارب في القدم قبل هذا التسجيل .
وعبر هذا التاريخ أخذت هذه الطريقة تنتقل من أستاذ إلي تلميذ ومن أب إلي ابنه بصورة متوارثة حتى يومنا هذا في مختلف بقاع الأرض ، ويسمي المعالج الشعبي لها في مصر بالمجبراتي ، وأري اشتمالها علي نوعين هما التقويم والشد ، وقد يشترك الاثنين مع بعضهما البعض في المعالجة كما توضح لنا الصور القادمة .
الشد المصحوب بضغط العمود الفقري علي طريقة أبو قراط .
الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 262
مساهمون: أحمد حلمي صالح
ص٢٦٢