1 . التحكم في الألم .
2 . المحافظة علي المرونة وتحسينها .
3 . عودة القوة أو زيادتها .
أما الأهداف بعيدة المدي تتلخص في الآتي :
1 . استعادة المستوي الوظيفي للمصاب لممارسة جميع متطلبات الأداء الحركي والوظيفي .
2 . المحافظة علي درجة اللياقة البدنية للأجزاء السليمة من الجسم .
3 . الوقاية من حدوث تكرار الإصابة في نفس المنطقة التي أصيبت من قبل .
4 . مساعدة اللاعب أو العامل للوصول إلي أقصي إمكانياتة البدنية في أقل وقت ممكن لممارسة جميع متطلبات الأداء الحركي .
5 . تنمية المهارات الخاصة بالرياضة التي يمارسها الرياضي ، والمهارات المهنية بالنسبة للمهنيين .
ويراعي في التأهيل أن يكون بصوره استباقية عامة لكافة نواحي الأمن الصحي لكل الأفراد العاملين في مجال قد يرتبط بحدوث إصابات ، حتى تخف حدة تردي الإصابة ، وتتعدي ذلك لما بعد التأهيل حتى لا تحدث انتكاسات للإصابة مره أخري ، ولعل ذلك أحد المشاكل التي تواجه التأهيل وفعالياته داخل مجتمعاتنا ، فالتأهيل بمفهومة الأصيل غير ملتفت ألية بالقدر الكافي في مجتمعاتنا .