2 . تستخدم الأشعة وهي من نوع من الكي أيضا لمعالجة الأورام السرطانية على اختلاف أنواعها .
3 . يستخدم كي عروق الأنف في منطقة كسلباج لقطع الرعاف بالكاوي الكهربائي أو الحروري وقد يطبق الكي الكيماوي .
4 . يستخدم الكي الكهربي أو بالبرودة لمعالجة حبة الشرق والثآليل والأثفان والأورام الجلدية على اختلاف أنواعها .
هذا ولا يجوز تطبيق الكي عند المصابين باستحالة العضلة القلبية وتصلب الشرايين المترقي لأن الكي يرفع الضغط الدموي ، ولا عند المستعدين للإصابة بالغشي . كما أنه لا يجوز تطبيق هذه المعالجات في غير موضعها وبغير موضعها وبغير استطباب جازم من قبل طبيب حاذق وبشرط عدم وجود أدوية بديلة ، أي عندما تكون الحل الوحيد لمشكلة المريض وذلك استجابة للتوجيه النبوي الكريم في النهي عن استخدامها بما لا يوافق الداء ، هذا التوجيه الذي يطابق تماما ما يوصي به أساطين الطب الحديث والذي يمكن اعتباره من معجزات النبوة ، وسبحان من قال فيه :
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
. صدق اللّه العظيم .
علاج النسا بالكي :
وفي الطب القديم يقول ابن القف أما في علة عرق النسا فيستعمل الكي على أربعة وجوه :
1 - أن يكون موضع المفصل في مكوى من خلال أنبوبة دون أن يصيبها شيء إذا لم يتمكن الوجع من النزول .