تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
المصاب ولذا فأفضل طريقة للمعالجة تكون بالمواد الكيمياوية القويّة . لذا يركز الطبّ الغربي على معالجة الأعراض بعلاجه لأجزاء معينة من الجسم حسب الأعراض الظاهرة على المريض بينما العلاج بالأنواع المختلفة للطب البديل تعتبر جسم الإنسان يتألف من وحدة واحدة لا تتجزأ لذلك تعالج الجسم كله وليس جزأ منه عند حدوث أي مرض فالجسم البشرى في قواعد الطب البديل يمتلك طاقة علاجية كبيرة
Vital energy
تستطيع التغلب على كافة الأمراض الحادة والمزمنة . وهي بذلك تعمل على تنشيط وزيادة وتحريك طاقة الجسم ومقدرته الكبيرة لكي يقوم الجسم بمعالجة نفسه بنفسه وتأخذ في اعتبارها تأثير البيئة والطبيعة حول الإنسان ( رياح ومطر ورطوبة وبرد وحر وطريقة الحياة وطبيعة العمل والغذاء الذي يتناوله المرض وغيرها . . . ) في إحداث المرض وتغيير وظائف الجسم الطبيعية وتسببها في الأمراض فالعلاجات البديلة تقوم على أن العقل والجسد يرتبطان معا بدرجة تتجاوز بكثير الافتراضات السابقة . 3 - لا يوجد في الطب البديل متخصصون في كل منطقة من الجسم مثل الطب الغربي الذي يوجد به متخصصون في الأمراض الباطنية والصدرية وأمراض الكبد وغير ذلك من التخصصات النافعة والمهمة والتي لا غنى عنها . بينما المتخصص في الطب البديل هو المتخصص في العلاج بالأعشاب الطبية أو العلاج بالإبر الصينية أو العلاج بالماكروبيوتيك وغيرها ذلك . 4 - ليس هناك أثار جانبية ضارة وخطيرة في الطب البديل وإنما هي قليلة جدا مقارنة بالطب الغربي . 5 - كلفة العلاج بالطب البديل أقل بكثير من الطب الغربي . 6 - يفضّل الطبّ الغربي المرضى أن يكونوا سلبيين ويقبلوا معالجتهم بالأدوية بدون الكثير من الأسئلة بينما . يدفع الطب البديل المريض أن يكون إيجابيا ويحمله قسطا كبير من مسؤولية وضعه الصحي بأن يجعله يفكر في طريقة معيشته وعاداته الغذائية وطريقة نومه وتعامله مع التكنولوجيا الحديثة من كمبيوتر وجوال وتليفزيون وميكروويف وحتى أواني إعداد الطعام فالمريض في الطب الغربي متلقي للعلاج بينما في الطب البديل لمريض مشارك في العلاج . 7 - الطبّ الغربي مفضّل في معالجة حالات الطوارئ والجراحات بينما يبرع الطبّ البديل في معالجة الأمراض المزمنة ، بالرغم من أن المعالجة المثليّة