ويومية ، وكل هذه المواعيد مدعومة بأحاديث نبوية شريفة . فهناك الأحاديث التي تحبذ جعل الحجامة عادة سنوية ، وهناك الأحاديث التي تحبذ إجراء الحجامة مع بداية الحر أي في فصل الربيع ، كما أن هناك أحاديث تحدد أياما معينة في كل شهر قمري لإجراء الحجامة ، وهناك الأحاديث التي تأمر بالحجامة على الريق ، وإذا كانت هذه الأحاديث قد تباينت في صحتها وضعفها ، إلا أن الأحاديث التي وردت بشأن أيام الأسبوع المحبذة وغير المحبذة لإجراء الحجامة تتجاوز قضية « الصحيح والضعيف » لتدخل في منعطف « مختلف الحديث » ، حيث إننا لو أخذنا بجملة الأحاديث الخاصة بأيام الأسبوع لوجدنا أن الحجامة منهي عنها تقريبا في كل أيام الأسبوع ، اللهم إلا يوم الاثنين ، فعلى سبيل المثال هناك حديث جامع أخرجه ابن ماجة عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « الحجامة تزيد الحافظ حفظا ، والعاقل عقلا ، فاحتجموا على اسم اللّه تعالى ، ولا تحتجموا الخميس والجمعة والسبت والأحد ، واحتجموا الاثنين ، وما كان من جذام ولا برص إلا نزل يوم الأربعاء » .
وبالإضافة إلى اختلاف الأحاديث في شأن الأيام فإن الأمر يتعدى ذلك ويصل إلى مرحلة وجود أحاديث تختلف في أمر اليوم الواحد ما بين تحبيذ وعدم تحبيذ الحجامة في يوم معين ، وذلك مثل يوم الخميس والثلاثاء .
وفي الحديث الشريف : « احتجموا يوم الاثنين والثلاثاء ولا تحتجموا يوم الأربعاء » .
الحجامة شفاء لكل داء — صفحة 92
مساهمون: محمد شراد حساني الناصري
ص٩٢