استعمال السلوك الغير صحيح والاستخدام السيء لأعضاء الجسم .
الشفاء والعلاج من الأمراض المستعصية التي بدأت تنتشر بصورة غير صحيحة في الكون لأسباب متنوعة ، من صنع الانسان الذي عبث بما أهداه اللّه العزيز الكريم أفضل هدية ، وسلمه الأرض لكي يكون اليد المساعدة والزارعة والمعمرة .
فالشفاء والعلاج والطب الذي يتناول الجوانب الإنسانية كلها ويضعها في الاعتبار هو الطب الناجح الكفيل بوضع الابتسامة على الوجوه البائسة ، ونفخ نسائم الأمل في القلوب الحزينة التي ارهقها المرض ، وتوطيد الثقة والرجاء في اللّه ، والرضا بوعده وموعوده ، والصبر على القضاء والابتلاء ، فالطب الاسلامي الأصيل النابع من أحاديث الرسول الأعظم وأهل بيته صلوات اللّه عليهم أجمعين ، جمع كل تلك الخصائص ونشر الاطمئنان في قلوبنا لنتخلص من كل شائب .
الطب الذي كشف أسرار العلاج لكل الأمراض المستعصية والخبيثة والخطيرة ، والذي يساعد الإنسان ويوجهه في هذه الظروف الحساسة من حياته ، للجوء إلى خالقه ومولاه ، طالبا منه العون والهداية والشفاء ، ذارفا دموع التوبة والاستغفار ، فيكون من أعظم أركان الدعوة إلى اللّه ، على بصيرة لهداية البشرية إلى صراط اللّه المستقيم .
وتأتي الحجامة لتكون الحامي والواقي لكل أعضاء الجسم من التعرض للامراض التي عجز عنها العلاج الطبي ، فوقف هذا العلاج
الحجامة شفاء لكل داء — صفحة 8
مساهمون: محمد شراد حساني الناصري
ص٨