تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجامة شفاء لكل داء — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وكان لائمة أهل البيت الدور الكبير في انتشارها واستعمالها فقد كان الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام من استخدم الحجامة للعلاجة وكذلك أئمة أهل البيت الآخرين عليهم السّلام . وكل ذلك اما يدل على المكانة الكبيرة لهذه الممارسة وكذلك دورها الكبير للوقاية من الأمراض والتي تساعد الجهاز المناعي بالعمل بصورة جيدة . ولهم الفضل عليهم السّلام في سنّها للمسلمين وللعالمين أجمعين ، إلّا أنها وبعد عصر مديد نسيت قوانينها نتيجة الإهمال والاستهتار والتجاوزات شيئا فشيئا ، حتى اندثرت هذه القوانين وضاعت إلّا ما ندر منها ، وهناك أيد أثيمة دسّت الكثير عليها ، فأقلع الناس عن الحجامة ونسوها ، صحيح أن قسما قليلا من الناس كانوا ينفذوها ، لكن وللأسف ما كانوا ليستفيدوا منها الفائدة المرجوّة فأقلع الناس عنها ، لأنهم لم يلمسوا فائدتها المبتغاة ، وذلك لعدم تنفيذها ضمن الضوابط المشروعة لها ، عالجوا بها شتاء ، صيفا ، أو بعد بذل مجهود وتعب جسمي ، أو بعد تناول الطعام ، وفي الأعوام الأخيرة ، عادت تلك السنة النبوية بقوة ، عاد هذا الفن العلاجي الطبي ، فصار للحجامة الانتشار الواسع في الكثير من البلاد ، وذلك لما وجدوا وجنوا من فائدة عملية عظيمة نفسية وجسدية ، وتكاثر الناس عليها جدا في السنوات الأخيرة لما تحقّق بها من معجزات شفاء لأمراض العصر المستعصية كالسرطان والشلل والقلب القاتل والناعور والشقيقة وغيرها كثير . . ومن ثم فقد مثّلت الحجامة جزءا أساسيّا من الممارسات