قال الشيخ الرئيس :
« والحجامة تحت الذقن تنفع الأسنان والوجه والحلقوم وتنقي الرأس والفكين » وقال الشيخ داود الإنطاكي بان الحجامة تحت الذقن تكفي في علاج الخوانيق :
« وقد تنصب المادة إلى جانبي الحلق فتنتأ منها الغدد المحشو بها عصب الفك الأسفل وتسمى اللوزتين ، وقد يشتد الورم فيضيق المجرى وتسمى الخوانيق .
والعلاج : واحد ، غير أن الخوانيق قد تدعو الحاجة فيها إلى فصد القيفال فإن لم ينجب فعرق اللسان أو المآق ، وربما كفت الحجامة تحت الذقن » « 1 » .
وكذلك ذكر الرازي في الحاوي حجامة الذقن تنفع للخوانيق :
« وهي خوانيق ردية . . . قال : وادخل في حلقه قصبة يتنفس منها موافقة للعمل وهيج البصاق بالغرغرة ودلك اللسان الحلق ونحوه بالأدوية الحارة وضع محجمة بشرط قوي تحت الذقن والثدي فإنه يجذب إليه جذبا قويا ويخفف العلة وافصد تحت اللسان والمرفق والذقن . . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) - النزهة المبهجة : ص 365 .
( 2 ) - الحاوي في الطب : ج 2 ، ص 103 .