عافى اللّه فيه أيوب من البلاء . وضربه بالبلاء يوم الأربعاء . فإنه لا يبدو جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء . أو ليلة الأربعاء " « 1 » .
روايات النهي
في يوم الثلاثاء ساعة من وافقها لم يرق دمه حتى يموت
[ الكافي ] روى الشيخ الكليني عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور ، عن حمران قال : "
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : فيم يختلف الناس ؟
قلت : يزعمون أن الحجامة في يوم الثلاثاء أصلح ،
قال : فقال لي : وإلى ما يذهبون في ذلك ؟
قلت : يزعمون أنه يوم الدم ،
قال : فقال : صدقوا فأحرى أن لا يهيجوه في يومه أما علموا أن في يوم الثلاثاء ساعة من وافقها لم يرق دمه حتى يموت أو ما شاء اللّه " « 2 » .
قال العلامة المجلسي رحمه اللّه :
« بيان : " يوم الدم " أي يوم هيجانه ، أو يوم سفكه ، لما مرّ من أن المنجمين ينسبونه إلى المريخ فيناسبه سفك الدم .
والأخبار في ذلك مختلفة ، وقد مر في باب سعادة أيام الأسبوع نقلا عن ديوان أمير المؤمنين عليه السّلام :
ومن يرد الحجامة فالثلاثاء * ففي ساعاته هرق الدماء
هامش
( 1 ) - سنن ابن ماجة - محمد بن يزيد القزويني - ج 2 - ص 1153 - 1154 . فتح الباري - ابن حجر - ج 10 - ص 126 .
( 2 ) - الكافي : ج 8 - ص 191 - 192 . وسائل الشيعة ( آل البيت ) : ج 17 - ص 109 . بحار الأنوار : ج 59 - ص 129 - 130 .