الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسل الداء سلا من البدن " « 1 » .
قال العلامة المجلسي في البحار معلقا على هذا الحديث :
« بيان : لا يبعد كون أخبار الاثنين محمولة على التقية ؛ لكثرة الأخبار الواردة في شؤمه ، ويمكن تخصيصها بهذه الأخبار ، وفيه نكتة وهو أن شؤمه لوقوع مصائب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام فيه والاحتجام كأنه مشاركة معهم في الألم والمصيبة . لكن جربنا غالبا أن المحتجم والمفتصد فيه وفي الأربعاء لا ينتفع به » « 2 » .
كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحتجم يوم الاثنين بعد العصر
[ المكارم ] عن الصادق عليه السّلام قال : "
كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحتجم يوم الاثنين بعد العصر " « 3 » .
احتجموا يوم الاثنين والثلاثاء ، فإنه اليوم الذي عافى اللّه فيه أيوب من البلاء
[ سنن ابن ماجة ] حدثنا سويد بن سعيد . ثنا عثمان بن مطر ، عن الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن جحادة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : يا نافع ! قد تبيغ بي الدم . فالتمس لي حجاما . واجعله رفيقا ، إن استطعت . ولا تجعله شيخا كبيرا ولا صبيا صغيرا . فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : "
الحجامة على الريق أمثل . وفيه شفاء وبركة ، وتزيد في العقل وفي الحفظ .
فاحتجموا على بركة اللّه يوم الخميس . واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة
هامش
( 1 ) - الخصال : ص 384 - 385 . وسائل الشيعة ( آل البيت ) : ج 17 - ص 115 . بحار الأنوار : ج 56 - ص 38 وج 59 - ص 109 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 59 - ص 109 .
( 3 ) - مكارم الأخلاق : ص 74 .