وكان يؤخذ منه كل يوم مد ونصف فشفع له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى أهله فجعل مدا " « 1 » .
[ سنن الترمذي ] قال الترمذي : حدثنا عبد القدوس بن محمد ، أخبرنا عمرو بن عاصم ، أخبرنا همام وجرير بن حازم ، قالا أخبرنا قتادة عن أنس قال : "
كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يحتجم في الأخدعين والكاهل ، وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين " « 2 » .
حجامة الكاهل وبين الكتفين
[ الرسالة الذهبية ] قال الإمام الرضا عليه السّلام : "
وكذلك الحجامة بين الكتفين : تنفع من الخفقان الّذي يكون من الامتلاء والحرارة " « 3 » .
حجامة الساقين
[ الرسالة الذهبية ] قال الإمام الرضا عليه السّلام : "
والّذي يوضع على السّاقين : قد ينقص من الامتلاء نقصا بيّنا وينفع من الأوجاع المزمنة في الكلى والمثانة والأرحام ويدرّ الطّمث ، غير أنّها تنهك الجسد وقد يعرض منها الغشي الشّديد إلّا أنّها تنفع ذوي البثور والدّماميل " « 1 » .
هامش
( 1 ) - مسند أحمد - الإمام أحمد بن حنبل - ج 1 - ص 324 .
( 2 ) - سنن الترمذي - الترمذي - ج 3 - ص 263 - 264 . مسند أبي داود الطيالسي - سليمان بن داود الطيالسي - ص 267 . ورواه الطبراني في معجمه عن إدريس بن عبد الكريم الحداد ثنا خلف بن هشام البزاز ثنا أبو عوانة عن جابر عن الشعبي عن بن عباس . وعن طالب بن قرة الأذني ثنا محمد بن عيسى الطباع ثنا شريك وأبو عوانة عن الشعبي عن بن عباس قال : " كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل " . المعجم الكبير - الطبراني - ج 12 - ص 75 - 76 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل : ج 13 - ص 87 . بحار الأنوار : ج 59 - ص 318 - 319 .