عن شخص ضعيف ، فإذا روى هكذا شخص عن رجل مجهول وغير مقطوع الطعن فيه فإنه نحكم بوثاقة ذلك الراوي .
الخلاصة : أن هذا الحديث سنده صحيح فقد صححه أكثر علماء الطائفة ( رضوان اللّه عليهم ) . بهذا وغيره يتبين أن الرسول صلّى اللّه عليه وآله قد حث على الحجامة وأن الشفاء فيها ، فهي سنة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فعلى المسلمون أن يستنوا بسنة نبيهم صلّى اللّه عليه وآله في باب العلاج والمداواة ، ولكن مع الشروط التي ذكرت في بابها .
شرائط الحجامة في الرسالة الذهبية
1 - أن يكرر المحاجم على موضع الحجامة وذلك لتخفيف الألم .
2 - أن يدهن موضع الحجامة قبلها وبعدها .
3 - أن يجتنب النساء قبل الحجامة باثنتي عشر ساعة .
4 - أن تكون الحجامة في يوم صاف صاح لا غيم فيه ولا رياح شديدة .
5 - أن يخرج من الدم بقدر ما يرى من تغيره .
6 - أن لا يدخل بعد الحجامة في ذلك اليوم الحمام .
7 - أن يصب على رأسه وجسده الماء الحار بعد الفراغ منها .
8 - أن يضع خرقة مرعزيا على موضع الحجامة بعدها .
9 - أكل بقدر الحمصة من الترياق الأكبر بعدها .
10 - مص من الرمان الحامض بعدها إذا كان هناك صفراء .
11 - عدم أكل الطعام المالح بعد الحجامة بثلاث ساعات .
12 - أكل من الطياهيج مع شرب الشراب المذكى في الشتاء .
13 - دهن موضع الحجامة بدهن الخيري أو شيء من المسك مع ماء الورد .
14 - دهن الموضع بالمسك مع ماء الورد وصب على الرأس منه بعد الحجامة .
15 - أكل السكباج والهلام 68 والمصوص والحوامض في الصيف .