[ عوالي اللئالي ] عن ابن أبي جمهور الأحسائي قال : وفي حديث أنس قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : "
خير ما تداويتم به الحجامة ، والقسط البحري " « 1 » .
إن خير الدواء الحجامة
[ دعائم الإسلام ] عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه "
أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : تداووا فما أنزل اللّه داء إلا أنزل معه دواء ، إلا السام . يعني الموت ، فإنه لا دواء له .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن قوما من الأنصار قالوا : يا رسول اللّه إن لنا جارا اشتكى بطنه ، أفتأذن لنا أن نداويه ؟
قال : بما ذا تداوونه ؟ . قالوا : يهودي عندنا يعالج من هذه العلة
قال : بما ذا ؟ . قالوا : يشق البطن فيستخرج منه شيئا . فكره ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فعاودوه مرتين أو ثلاثا
فقال : افعلوا ما شئتم ، فدعوا اليهودي فشق بطنه ونزع منه رجرجا كثيرا . ثم غسل بطنه ثم خاطه وداواه ، فصح .
فأخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : إن الذي خلق الأدواء خلق لها دواء ، وإن خير الدواء الحجامة والفصاد والحبة السوداء . يعني الشونيز " « 2 » .
خير الدواء السعوط واللدود والحجامة والمشي والعلق
هامش
( 1 ) - عوالي اللئالي : ج 1 - ص 103 . مستدرك الوسائل : ج 1 - ص 426 - 427 .
( 2 ) - دعائم الاسلام - القاضي النعمان المغربي ج 2 ص 143 - 144 : - مستدرك الوسائل ج 16 ص 437 . بحار الأنوار : ج 59 - ص 73 .