الموضع الخامس : حجامة على موضع الكبد
وهي تنفع لعلل الكبد بصورة عامة ، كالاستسقاء ، والصفرة في البشرة ، وتنشيط الكبد .
الموضع السادس : الحجامة على الساقين
فهي تنفع لتوقيف دم الرعاف ، وكذلك تنفع من الأمراض السوداوية التي في الرأس ؛ وذلك لأجل سحب المادة السوداوية إلى الأسفل .
الموضع السابع : الحجامة على الفقرات القطنية
فإنه علاج جيد لتسكين ألم الظهر فإنه يكون منه جريان الدم فيه وتحرك العضلات المتشنجة والمتقلصة ، خصوصا إذا كان سببه من برد .
الموضع الثامن : الحجامة على العجزين إلى أسفل
ويكون ذلك بعدة الأقداح أو شيء آخر ، فإنه ينفع من عرق النسا ، وألم الظهر خصوصا إذا انظم إليها الوضع على الفقرات القطنية .
إلى هنا تم ذكر أهم أنوع الحجامة ومواضعها وفوائدها وما هو مرتبط بها من أهم كتب فطاحل الطب وأساطين هذا الفن ، وأما الآن فنحن شارعون في ذكر النصوص الشريفة التي وردت في الحجامة من الفوائد والمنافع والأوقات والمواضع وغير ذلك مما هو مرتبط في أمرها ، وقد تحقق نصاب التواتر اللفظي فيها من حيث المجموع مع غض النظر عن سند كلّ رواية بمفردها .