تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
منه ، وينبغي أن تكب ليخرج ما في بطنها وتغذى بالدم اليسير ثم يغسل الموضع ويدلك حتى يحمر وترسل ، فإذا امتلأت ذر عليها بعض الأرمدة أو الملح ، فإذا سقطت فإن أعقبت حرقة دل على بقاء مادة فليبادر إلى إخراجها بالحجامة » « 1 » .
هامش
( 1 ) - وقال في موضع آخر : * ( الفصل الثالث والعشرون في العلق ) * قالت الهند إن من العلق ما في طباعها سمية فليجتنب منها جميع ما كان عظيم الرأس لونه كحلي أسود أو لونه أخضر وذوات الزغب والشبيه بالمارماهج والتي عليها خطوط لازوردية والشبيهة الألوان بابي قلمون ففي جميع هذه سمية يورث ارسالها أوراما وغشيا ونزف دم وحمى واسترخاء وقروحا رديئة وليجتنب المصيدة من المياه الحمئية الرديئة بل يختار ما يصاد من المياه الطحلبية ومأوى الضفادع ولا يلتفت إلى ما يقال إن الكائنة في مياه مضفدعة رديئة ولتكن ماسية الألوان يعلوها خضرة ويمتد عليها خطان زرنيخيان والشقر الزرق المستديرة الجنوب والكبدية الألوان والتي تشبه الجراد الصغير والتي تشبه ذنب الفار والدقاق الصغار الرؤس ولا يختار على حمر البطون خضر الظهور ولا سيما إن كانت في المياه الجارية وجذب العلق للدم أغور من جذب الحجامة ويجب أن يصاد قبل الاستعمال بيوم ويقيأ بالاكباب حتى يخرج ما في بطونها إن أمكن ذلك ثم يصب لها شيء يسير من الدم من حمل أو غيره ليغتذي به قبل الارسال ثم تؤخذ وتنظف لزوجاتها وقذاراتها بمثل إسفنجة ويغسل موضع ارسالها ببورق ويحمر بالدلك ثم ترسل العلق عند إرادة استعمالها في ماء عذب فتنظف ثم ترسل ومما ينشطها للتعلق مسح الموضع بطين الرأس أو بدم فإذا امتلأت وأريد اسقاطها ذر عليها شيء من ملح أو رماد أو بورق أو حراقة خرق كتان أو إسفنجة محرقة أو صوفة محرقة والصواب بعد سقوطها أن يمتص بالمحجمة فيؤخذ من دم الموضع شيء يفارق معه ضرر أثرها ولسعها فإن لم يحتبس الدم ذر عليه عفص محرق أو نورة أو رماد أو خزف مسحوق جدا أو غير ذلك من حابسات الدم ويجب أن تكون عتيدة معدة عند معلق العلق واستعمال العلق جيد في الأمراض الجلدية من السعفة والقوياء والكف والنمش وغير ذلك » . قانون - أبو علي سينا - ج 1 - ص 213 - 214 .