الليمون الحامض
في هذا الثمر : حديد ، كلس ، فوسفور ، وبوتاسيوم ، فيه وفرة من فيتامين - أ - ب - ث - وفيه بعض الأحماض أبرزها حامض آسكربوطي مضاد الحفر ، والحامض الليموني مذيب الحامض البولي ويقلل من تخثر الدم ويطهر الجهاز الهضمي والمجاري البولية . وينبغي أن نميز الحامض الليموني العضوي من الحامض الليمون المباع في الأسواق والمصنوع بالطرق الكيماوية ويجب بالتالي أن لا نستعمله .
ويعزى خطأ إلى الليمون الحامض إذابة الكلس . وهذا زعم باطل لأن الأحماض المركبة صناعيا هي التي تذيب الكلس كحامض الليمون والخل المصنوع من حامض الخلي .
وحامض الليمون الطبيعي ينقي الأجهزة ويقضي على الترسبات السامة وحامض الليمون هذا يقضي على جراثيم التيفوئيد والديزنطارية ، ولتنقية الماء يقطر فيه بضع قطرات من عصير الليمون الحامض كما يقطر منه على اللحم والأسماك والصدف والمحار لتخفيف ضررها .
لعسر الهضم : يملأ كوب من عصير الليمون الحامض وآخر مملوءا بماء « فيشي » يوضع فيه ملء ملعقة بيكربونات الصودا فتذاب بالماء ويشرب مناوبة محتوى الكوبين .
ميزة الليمون الحامض البولية فإن شربه يفيد الروماتيزم والتهاب المفاصل والنقرس والرمل الكلوي ولفاعليته المنقية فان عصيره يشفي البثور والخراجات والحصف وسواها .
ان مواد تحثير الحليب ( ترويبه ) ليصبح لبنا مصنوعة من مواد كيماوية ضارة وخير ما يخثر به الحليب إضافة بضع قطرات ، قطرة قطرة من عصير الليمون الحامض فيصبح لبنا رائبا غنيا بالفيتامين المفقود بالخثارة الصناعية .