الفول الأخضر الذي يفتخر بأكله جميع اللبنانيين فيقلّل من الكريات الحمر فيحظّر أكله على المصابين أو بالاستعداد للنزيف .
رؤيساته المزهرة 30 - 60 غ لليتر ماء تشرب خلال الطعام مبوّلة توصف للمصابين بالروماتيزم والنقرس والنسا والمغص الكلوي .
وبنسبة 25 - 30 غ لليتر ماء يشرب لعلاج الشقيقة . على من أصيب بالدحس يغمس إصبعه في مغلي أوراق الفول الحارّ . ولعلاج الرمل :
محافظ ( قرون ) الفول الجافة لسحق 1 - 2 غ تنقع في الجعة عصير الشعير أو الفول أو في عصير العنب وتشرب صباحا على الريق تذيب الرمل الكلوي .
لصقات دقيق الفول تعجّل في شفاء الدمل والخراج .
في الفول فيتامين : « أ » ، « ب » و « ث » . 4 ، 67 % ماء - 10 % بروتين - 1 % مواد دهنية - 6 ، 14 ماءات الفحم - 4 % ألياف .
وفي الفول أملاح معدنية : الفوسفور ، الحديد ، الكلسيوم ، الكبريت ومادة « هيموغلوبين » والجلاتين والليسيتين .
الفول الأخضر يمنع أكله عمّن يشكون فقر الدم والاستعداد للنزيف أو سيلان الدم خلافا للفول اليابس الغني بمادة الحديد المقوّية للكريات الحمر .
الفول يناسب جميع المعد لسرعة هضمه والفول المطبوخ يفقد فيتامين « ث » . ان مغلي رزيات الفول المزهرة يفيد المصابين بالروماتيزم والنقرس والنسا ( عرق النسا ) ، المغص الكلوي . ونوّه
Guy de chauliac
بفائدة الفول قائلا : انه علاج الكلى والمثانة دون منازع . ان مرث الأزهار والقرون الغضّة تنقّي الدم والكليتين والمثانة وتذيب ما فيهما من رواسب رملية .
ومن أصيب بالدحس عليه أن يغمس إصبعه في مغلي أوراق الفول الحادّ . طحين الفول يجبل بالماء ويوضع على الدمامل والخراجات فيشفيها .