مساحيق تدعى « البذور الأربع الحارة » مركبة من : الشمر ، الأنيسون ، الكمون والكراويا ، وفائدتها إثارة الشهية ، مبولة وصدرية .
وللوقاية من الرشح ومضاعفاته ننصح للمصابين به أن يمضغوا بذور الشمر .
وإذا ما مزجت بذور الشمر النبات المسحوقة بوزنها من فحم الحور والكنكينا السمراء كان منها سنون مفيد في تقوية اللثة وبريق الأسنان وتقويتها ، والسبيل إلى ذلك تبلّل فرشاة الأسنان بالماء وتغمس في المسحوق وتدلك به اللثة والأسنان .
التركيب : فيتامين « أ » ، مرطبات فيتامين « ب » - « ب / 8 » - « ب / 9 » ، كلسيوم ، فوسفور ، بوتاسيوم ، كبريت ، حديد ، زيت عطري فيه :
آنيتول ، مشتقات التربين .
ميزته : مقو ، مضاد للتشنّج ، مبول ، مشه ، طارد للديدان ، مطمث ، مدر للحليب .
يوصف ل : الضعف ، الروماتيزم ، الشقيقة ، الدوار ( الدوخة ) ، السعال ، الربو ، السعال الديكي ، القيء العصبي ، آلام المعدة ، الهضم البطيء ، التشنجات المعدية ، انتفاخ البطن ، عسر الحيض وآلامه .
والاجهاد الذي يعتري الوجنتين يعالج على هذا النحو : خذ ملء ملعقة من بذور الشمر المطحونة وضعها في وعاء تسكب فوقه الماء المغلي ويعرض الوجه للبخار بعد تغطية الرأس .
لصقات أوراق الشمر الغضة تزيل الأورام والكدمات . وكان ديسكوريد
( Discoride )
يصف جذور الشمر المغلية لمعالجة عسر البول بمعدل 25 غ لليتر ماء ويقول
( APuleius - Plutonicus )
من أراد معالجة المثانة وتسكين آلامها عليه بشرب الشمر ، أمّا
( Romdelet )
فكان يعالج مستحضرات الارزيانج الحصى الكلوية ، أمّا
( Boerhaave )
فوضع الشمر في المرتبة الأولى لمعالجة المغص الكلوي .