تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العلاج والتداوي المجربة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
تخلط هذه جيدا ، ويحضر منها شاي ، حيث يضاف ( 3 - 5 ) قطرات من عصير ( الحماض البري ) للشاي ، ويكون بين كل كوبين فاصل زمني ( ساعة ) ، ويتم شرب 6 أكواب يوميا . * * هذه الكميات الكبيرة من الشاي ضرورية للأمراض السرطانية ، ويمكن تجزئتها خلال فترات اليوم [ بمعدل 15 دقيقة بين الرشفات ] ، وبهذا تكون المعدة مهيأة للشربة التالية . * * وإذا ضعفت شهية الطعام فإن هذا الشاي يفتحها . * كما أن عمل المغاطس الكاملة المحضرة من ( الزعتر البري - الأخضر ) لها تأثير كبير ، لتنشيط الجسم ومده بالقدرة والحيوية ، خاصة إن كانت هناك حرارة مرتفعة . * وفي حالات احتباس سوائل الجسم بسبب الأمراض السرطانية : عندها يجب التوقف عن شرب الشاي وتخفف الكمية إلى النصف ، ومن شاي ذنب الحصان ، وعلى رشفات صغيرة يوميا ( مدة 5 أيام ) . وإذا طرح الجسم السوائل الزائدة : عندها يعاد شرب الشاي بكثرة ، وإن عاد الاحتباس خفف الشاي إلى النصف . . وهكذا . * يجب الالتزام بالعلاج والاستمرارية ولو كانت هناك صعوبات ، فإن تجزئة العلاج والإرادة القوية تتغلب على المصاعب . * يفضل كون الأعشاب طازجة ، وإلا فيمكن تجفيفها وحفظها بأكياس نايلون إلى وقت الحاجة ، كما يمكن الاحتفاظ بها في حالة تخمر بحمض اللبن - مثل المخلل - حيث تغسل الأعشاب وتقطع وتوضع في ( قطرميز زجاجي متوسط ) وفي الثلاجة ، حيث تتلف الأعشاب بعد 3 أسابيع وفي القطرميز يوضع العشبة ثم مصل اللبن ثم يضاف الماء وتغمر العشبة بلا فقاعات ومستوى الماء أقل من فم القطرميز ب ( 2 - 3 سم ) ، لأن الماء سوف يتخمر بفقاعات ويرفع مستوى الماء .