الشكل 8
صورة لنبات الشيح العادي ( برنجاسف ) كما جاءت في كتاب غونتر
لقد حاول بعض المؤرخين في تاريخ الطب أن يسلبوا العرب والمسلمين فضلهم في تقدم العلوم بصورة عامة ، وعلم الطب بصورة خاصة ، فجعلوا من مؤلفات أبقراط وديسقوريدس وجالينوس المصادر الأساسية للطب العربي ، وأن الأطباء العرب لم يكونوا سوى جمّاعين ومترجمين ، فلم يأتوا بجديد .
ونحن وإن كنا نقر بأن التراث الطبي اليوناني هو أحد الأعمدة التي استند إليها الطب العربي الإسلامي ، إلّا أننا نرفض ونستنكر تجاهلهم للدور الذي قام به أطباؤنا خلال العصر الوسيط .
المخطوطات الطبية العربية في المكتبة الوطنية بباريس — صفحة 257
مساهمون: مؤسسه احياء طب طبيعى
ص٢٥٧