وقد مرّ في السويق روايات كثيرة : « أنّه يمخ الساقين » . وفي الباقلا :
« أنّه يمخ الساقين ، ويولد الدم الطري ، وأنّ أكل الطين يذهب بقوّة الساقين » .
وفي ( الكفعمي ) ، لوجع الساقين : عن الصادق عليه السّلام : « إقرأ عليهما سبعا :
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً »
.
ولوجع الرجلين ، عن الصادق عليه السّلام : « يقرأ عليهما أول سورة ( الفتح ) - إلى قوله :
عَزِيزاً حَكِيماً .
ولوجع العراقيب ، وباطن القدم عن الحسن عليه السّلام : « ضع يدك على الألم إذا أحسست به ، وقل :
بسم اللّه وباللّه
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
.
وعن صفوان الجمال ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهم السّلام : « أنّ رجلا شكا إلى أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام ، فقال له : يا ابن رسول اللّه ! إنّي أجد وجعا في عراقيبي ، قد منعني من النهوض ؟
قال : « فما يمنعك من العوذة » ؟
قال : لست أعلمها ؟
فقال : « إذا أحسست بها فضع يدك عليها ، وقل : بسم اللّه وباللّه ، والسلام على رسول اللّه ، ثم اقرأ عليه :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
.
ففعل الرجل ذلك ، فشفاه اللّه تعالى . وتقرأ على كل ورم آخر ( الحشر ) :
لَوْ