عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ،
و
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ .
. . إلى آخر السورة .
ثم تقول : مدحورا من يشاقّ اللّه ورسوله ، أقسمت عليك يا بيت ومن فيك بالأسماء السبعة والأملاك السبعة ، الذين يختلفون بين السماء والأرض ، محجوبا عن هذه المرأة وما في بطنها ، كل عرض واختلاس أو لمس أو لمعة طيف ، مس من أنس أو جان . وإن قال عند فراغه من هذا القول ومن العوذة كلّها - أعني بهذا القول وهذه العوذة فلانا وأهله وولده وداره ومنزله وأهله وولده ، فليسمّ نفسه وداره ومنزله وأهله وولده ، وليلفظ به وليقل : أهل فلان بن فلان وولده فلان بن فلان ؛ فإنّه أحكم له وأجود ، وأنا لضامن على نفسه وأهله وولده ألّا يصيبهم آفة ولا خبل ولا جنون بإذن اللّه تعالى » .
وعن الباقر عليه السّلام : « من أراد ألّا يعبث الشيطان بأهله ، ما دامت المرأة في نفاستها . فليكتب هذه العوذة بمسك وزعفران بماء المطر الصافي ، وليعصره بثوب جديد لم يلبس ، وليسق منه أهله ، وولده ، وليرش الموضع ، والبيت الذي فيه النساء ، فإنّه لا يصيب ولده خبط ، ولا جنون ، ولا فزع ، ولا نظره ، إن شاء اللّه تعالى :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه بسم اللّه ، والسلام على رسول اللّه ، والسلام على آل رسول اللّه ، والصلاة عليهم ورحمة اللّه وبركاته . بسم اللّه وباللّه ، أخرج بإذن اللّه ، أخرج بإذن اللّه ،
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى ،
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .
بسم اللّه وباللّه أدفعكم باللّه أدفعكم باللّه ، أدفعكم باللّه ، برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » .
وفي ( الصحيح ) ، عن شهاب ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا عسر على المرأة