والحمد للّه ربّ العالمين .
أسألك يا ربّ بما سألك به محمد صلوات اللّه عليه وعلى أهل بيته ، حسبي اللّه ، لا إله إلّا هو ، عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم . إختم على ذلك منك يا برّ يا رحيم ، باسمك اللهمّ الواحد الأحد الصمد ، صلّى اللّه على محمد وآل محمد ، وادفع عنّي سوء ما أجد بقدرتك » .
وعن داوود ، عن الصادق عليه السّلام قال : « تضع يدك على الموضع الذي فيه الوجع ، وتقول ( ثلاث مرّات ) :
اللّه اللّه اللّه ربّي حقّا ، لا أشرك به شيئا ، اللهمّ أنت لها ولكل عظيمة ففرّقها عنّي » .
وقال الصادق عليه السّلام : « ما فزعت إليه قط إلّا وجدته » .
وقال عليه السّلام : « يمرّ يده على الوجع ويقول ثلاثا : ( يا اللّه ! اللّه ربّي حقّا لا أشرك به شيئا ، اللهمّ أنت لها ولكل عظيمة ففرّقها عني » .
وقال عليه السّلام : « للأوجاع كلّها : ( بسم اللّه وباللّه ، كم من نعمة للّه في عرق ساكن ، وغير ساكن ، على عبد شاكر ، وغير شاكر ) ، ويأخذ لحيته باليد اليمنى عقيب الصلاة المفروضة ، ويقول : ( اللهمّ فرّج كربتي ، وعجّل عافيتي ، واكشف ضرّي ) ثلاث مرّات » .
وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « هذه العوذة لكل وجع ، تضع يدك على فيك وتقول :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم ثلاث مرّات ، بجلال اللّه ثلاث مرّات ، بكلمات اللّه
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 412
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٤١٢