أنثى ؟
فيؤمران ، فيقولان : يا ربّ ! شقيا أو سعيدا ؟
فيؤمران ، فيقولان : يا ربّ ! ما أجله وما رزقه ، وكل شيء من حاله ؟ وعدّد من ذلك أشياء ، ويكتبان الميثاق بين عينيه .
فإذا أكمل اللّه له الأجل بعث اللّه ملكا فزجره زجرة ، فيخرج وقد نسي الميثاق » .
فقال الحسن بن الجهم : فقلت له : أفيجوز أن يدعو اللّه فيحوّل الأنثى ذكرا والذكر أنثى ؟
فقال : « إنّ اللّه يفعل ما يشاء » .
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أراد أن يخلق النطفة التي ممّا أخذ عليها الميثاق في صلب آدم ، أو ما يبدو له فيه ويجعلها في الرحم حرّك الرجل للجماع وأوحى إلى الرحم أن افتحي بابك حتى يلج فيك خلقي وقضائي النافذ وقدري ، فتفتح الرحم بابها فتصل النطفة إلى الرحم ، فتردّد فيه أربعين يوما « 1 » ، ثم تصير علقة أربعين يوما ، ثم تصير مضغة
هامش
- معبوده إيّاه ، كما أشير إليه
في الحديث النبوي : « كل مولود يولد على الفطرة ؛ وإنّما أبواه يهوّدانه وينصّرانه ويمجّسانه » .
وإنّما ينسى الميثاق بالزجرة والخروج ، لدخوله بهما في عالم الأسباب الحائلة بينه وبين مسبّبها المانعة له عن إدراكه ، وإنّما أجمل عليه السّلام عن جواب سؤال الحسن لعلمه بقصور فهمه عن البلوغ إلى نيل ذراه .
( 1 ) - في بعض النسخ : أربعين صباحا . وقوله : « فتردّد » بحذف إحدى التائين ، أي : تتحوّل من حال -