فقيل : يا رسول اللّه ! ما ذلك الدواء ؟
قال : « يؤخذ ماء المطر قبل أن ينزل إلى الأرض ، ثم يجعل في إناء نظيف ، ويقرأ عليه ( الحمد ) إلى آخرها - سبعين مرّة ، و ( قل هو اللّه أحد ) ، و ( المعوّذتين ) سبعين مرّة ، ثم يشرب منه قدحا بالغداة ، وقدحا بالعشي » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « والذي بعثني بالحق ، لينزعنّ اللّه ذلك الداء من بدنه وعظامه ومخّه وعروقه » ! !
وعلاج ضرر المطر للحاضر والبادي ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « قولوا : اللهمّ حوالينا ولا علينا ، اللهمّ صبّها في بطون الأودية وفي منابت الشجر ، وحيث يرعى أهل الوبر ، اللهمّ اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا » .
المعدة
الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن غير واحد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام وشكوت إليه ضعف معدتي ، فقال :
« اشرب الحزاءة « 1 » بالماء البارد » . ففعلت ، فوجدت منه ما احبّ .
قال : وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ الحزاء جيّد للمعدة بماء بارد » .
عن النبي صلّى اللّه عليه واله : « المعدة بيت كل داء ، والحمية بيت كل دواء ؛ فاعط نفسك ما عوّدتها » .
هامش
( 1 ) - الحزاء : نبت بالبادية يشبه الكرفس إلّا أنّه أعرض ورقا منه . ( القاموس المحيط - حزا - ) .