وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ومحمد بن أبي حمزة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما أخال أحدا يحنّك بماء الفرات ، إلّا أحبّنا أهل البيت » .
وقال : « ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات ، إلّا لأمر ما » !
وقال : « يصبّ فيه ميزابان من الجنّة » .
ونحوه آخر ، وزاد منه : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لو كان بيننا وبينه أميال لأتيناه نستشفي به » .
وفي آخر : « يدفق في الفرات كل يوم دفقات من الجنة » .
وفي آخر : « أما إنّ أهل الكوفة ، لو حنّكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا » .
وفي آخر : « أنّ ملكا يهبط من السماء في كل ليلة ، معه ثلاثة مثاقيل مسكا من مسك الجنّة ، فيطرحها في الفرات ، وما من نهر في شرق الأرض ولا غربها ، أعظم بركة منه » .
وعن محمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر ، وغيره ، وعن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن مصادف ، قال : اشتكى رجل من إخواننا بمكّة ، حتى سقط للموت ، فلقينا أبا عبد اللّه عليه السّلام في الطريق ، فقال : « يا مصادف ! ما فعل فلان » ؟
قلت : تركته بالموت جعلت فداك !
فقال : « أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 328
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٢٨